عراق ديمقراطي
الحقوق القومية لشعبنا الآشوري
الى/
المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات الموقرة
يعيش شعبنا العراقي في الداخل والخارج وبدون أي
شك، في عرس الديمقراطية
الكبير، وهو الأول من نوعه في التاريخ الحديث
لعراقنا الحبيب. ويمكن تلمس هذه
الحقيقة، في علامات الفرح البادية على وجوه
العراقيين في داخل الوطن وخارجه، مما
لم نر له مثيلا حتى في أكثر الأعياد بهجة.
إنما، وعلى طريقة الفرحة التي
لاتكتمل عادة في عراق الأحزان المستديمة، حيث
رافقت انتخابات الجمعية الوطنية
ومجالس المحافظات ظواهر ومظاهر سيئة ينبغي الكشف
عنها.
أولى هذه الظواهر
والمظاهر، حرمان الآلاف من أبناء شعبنا الآشوري
وخاصة من ساكني بغديدا وكرمليس
وناحية برطلة وفي بعشيقة وبحزاني وقضاء
الشيخان(عين سفني)، والتجاوزات الكثيرة
والمفتعلة التي شوهدت في المراكز الأنتخابية
التي شهدها العراق، وايضا السلبيات
التي رافقت عملية التصويت التي حالت أمتناع
تصويت أبناء شعبنا في الكثير من المناطق
العراقية.
ففي الوقت الذي نهنئ شعبنا العراقي بهذا العرس
التأريخي، نستنكر
وبشدة التصرفات البعيدة عن الديمقراطية، وتفعيل
الكثير من المسببات، التي ادت الى
فقدان الكثير من اصوات الآشوريين الغالية، والتي
تمثل صوت حضارة العراق. أفهكذا
يكافئ شعبنا الوطني والمخلص لعراقيته ....؟
لكن الحكمة لاتمنع من طرح
التساؤلات التالية :
احترمنا القانون وصمتنا، لكن هل يمكن الصمت إزاء
التسهيلات التي قدمت لمواطني المحافظات الأخرى
الذين أتيحت لهم المشاركة في التصويت
حتى في حال عدم تسجيلهم (لظروفهم الخاصة كما
قيل) ونحن الآشوريون أفلسنا ذوي ظروف
خاصة أيضا ؟
نرجو أن نجد إجابات مقنعة لدى السادة المسؤولين
في المفوضية
العليا المستقلة للأنتخابات حول هذه المسببات،
ومنح فرصة لأبناء شعبنا للأدلاء
بأصواتهم ومشاركتهم في عرس الديمقراطية وبناء
عراق ديمقراطي حر بتلاوينه المتعددة.
حزب بيت نهرين الديمقراطي
الآشوري
1/2/2005
|